09‏/04‏/2012

نصيحة من الشيخ الألباني رحمه الله للنساء المترجلات

(السائل : شيخنا ، كنا سمعنا إنه من هؤلاء النساء الموجودات في بعض الجامعات أو المدارس أو الكليات أو بعض النساء المحُاضِرات - يعنى - عندما يلقون المُحاضرَة أو الدرس أو يقرؤون حتى القرءان في السمّاعة خصوصًا عند الصباح ، سمعنا أن هؤلاء النساء لم يستمتع أزواجهم أبدًا في هؤلاء النساء ، لأنهم مترجلات ، فنريد منك - يعني - توضيح حول هذا السؤال .

الشيخ : الأصل في هذه المسألة هو سوء التربية ، ومن أسباب سوء التربية فساد المجتمع ، وفساد المناهج التي يُقام على أساسها تدريس الرجال والنساء ، أو الشبّان والشابات ، ذلك لأن الطالبات في المدارس أنا على مثل اليقين أنهن لا يسمعن مثل قوله عليه السلام: ((لعن الله الرَجُلة من النساء)) ، وكذلك الحديث الآخر الذي يرويه عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال" في اعتقادي أن الطالبات اللاتي يتخرجن من المدارس الثانوية أو مما فوقها ، لم يطرق سمعهن مثل هذا الحديث أو ذاك - الحديث الأول - ولئن طرق شيء منهما مسامعهن يومًا ما ، فذلك مما يدخل من أذنٍ ويخرج من الأذن الأخرى ، لأن المناهج التي تدرّس - أو تُلقى الدروس على أساسها - لا تسمح للمدرّسة - حتى ولو كانت متدينة - أن تتوسع في مثل هذا الموضوع . 
ومعلوم في الشرع وعند أهل العلم به ، أن الأصل في الرجل أن يخرج من داره ليعمل لصالح أهله وذويه ، وعلى العكس من ذلك ، فالأصل للمرأة أن تظّل في بيتها ، وألاّ تخرج عنه ، عملاً بقول ربها - تبارك وتعالى – ((وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى)) فلما صارت المرأة كالرجل ، تخرج صباحًا ، وتعود مساءًا ، صارت في ذلك متشبهة بالرجل من حيث تدرى أو لا تدرى ، من حيث تشعر أو لا تشعر . 
ولذلك فنحن لم نعد في هذه الأزمنة المتأخرة نرى الفتاة العذراء التي تخجل أن يقع بصرها على رجل ، بل هي - من شدة حيائها - ترمي ببصرها إلى الأرض لترى خطواتها وهى تمشي ، لم نعد نرى هذه الفتاة التي كان أمثالها معروفًا حتى في عهد الجاهلية فضلاً عن عهد الإسلام الأول الأنور الأطهر ، من أجل ذلك جاء في الصحيح في شمائل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "أنه كان أشد حياءًا من البكر في خِدرها" هذه البكر التي شُبه سيد البشر عليه الصلاة والسلام في حيائه بها ، لم نعد نسمع بها في زمننا هذا ، ذلك لأنه غلب على النساء التشبه بالرجال ، ولا شك أن لهذا أسبابًا كثيرة ، من أهمها - ابتداءًا - سيطرة الحكام الكفار على كثير من البلاد الإسلامية ، فنشروا فيها عاداتهم ، وتقاليدهم ، وأذواقهم ، وأخلاقهم المنحرفة عن الفطرة السليمة ، فورثها جيل من الناس ، وتلقاها أساتذة موجهون - زعموا - وأساتذات ، ونشر هؤلاء جميعًا بين هذا الجيل الناشيء من فتيان وفتيات ما يسمونه [بالمساواة بين النساء والرجال] ، فكان هذا من أسباب انتشار قلة الحياء في النساء ، الذي جعل الكثيرات منهن مترجلات .ومما لا شك فيه أن ترجل المرأة يجعلها تعتد بشخصيتها أمام زوجها ، وقد تعلو عليه بصوتها ، وربما تذله أمام بعض أقاربه وأقاربها ، استعلاءًا منها على زوجها .
أين هذا مما جاء في وصية الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الرجال بالنساء ؟ وعلل ذلك بقوله عليه السلام .. بعلة تنافى تمامًا هذه التربية التي نراها في العصر الحاضر ، ألا وهو قوله عليه السلام ((استوصوا بالنساء خيرًا ، فإنهن عوانٍ عندكم)) الشاهد أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما أمر بالاستيصاء بالنساء خيرًا في هذا الحديث ، علل ذلك عليه السلام بقوله ((فإنهن عوانٍ عندكم)) أي: إنهن كالأسارى ، الأسير لا يستطيع أن يعمل شيئًا مع سيده ، كذلك المرأة المسلمة ، المتخلقة بأخلاق الإسلام الصحيحة ، هي أمام زوجها كالأسير . 
ولذلك خشي عليه السلام على الرجال أن يستغلوا هذا الوصف اللائق بالنساء ، فيستعلون عليهن، ويتجبرون عليهن ، ويظلمونهن ، ولذلك أمر بالاستيصاء بالنساء خيرًا ، وعلل بهذه العلة .. ألا وهى قوله عليه السلام ((فإنهن عوانٍ عندكم)) .
أصبحت النساء اليوم لسن بحاجه إلى توصية الرجال بهن ، بل انقلبت الآية ، فأصبحت النساء بحاجة إلى أن يوصين بالرجال خيرًا لأنهن أصبحن مستقلاتٍ في أعمالهن ، في تصرفاتهن ، وكثيرًا ما نسمع من بعضهن: أنه ما فيه فرق بيني وبين زوجي ، فهو زوج وأنا زوجة ! وهو شريك وأنا شريك معه في الحياة !
فعلى المسلمات المتمسكات بدينهن إذا كنّ قد ابتلين بشيء من المخالطة لهذا المجتمع ، أن يحاولن أن ينجون بأنفسهن من أن تتأثرن بشيء من هذا الانجراف الذي وقعت فيه كثيرات من النساء ، بسبب ما ذكرناه من فساد التربية ، وفساد المجتمع ، وهذه ذكرى ، والذكرى تنفع المؤمنين ، والسلام عليكم.

04‏/03‏/2012

بيت و سيارة خسف بهما الأرض

سبحان الله تعالى بيت في جواتيمالا خسفت به الارض 3000 قدم الى الاسفل حتى لم يستطيعوا اجاده 
والعياذ بالله، فقل سبحان الله ولا تثق في الدنيا لان الموت يمكنه ان يصلك في اي وقت
وانت لا تدري، وفي شريط الفيديو ايضا ستشاهدون سيارة خسفت بها الارض
دون ان تقع لا السيارة كانت خلفها ولا التي خلفها فقل سبحان الله واعلم انه على كل شئ قدير
الصور والفديو لاتملك اي حقوق خاصة من المدونة فقد تم جمعها من محرك البحث.




اللهم ارحمنا واغفر لنا لا اله الا انت 
حقيقتا تأثرة بالموضوع لذلك نشرته 
شارك به الاخرين لتكون سببا في هداية البعض ان شاء الله
اترككم في امان الله وحفظه

11‏/02‏/2012

آداب الخطيب الظاهرة والباطنة.

إن الخطيب إنسان يتحدث عن الإسلام، يقرب الناس إليه ويحببهم فيه ويوجههم للعمل بما يدعو إليه، وكل هذه مهام تتطلب صفات وآدابًا وخصالًا تحمل الناس على الانقياد له والتسليم له، وهذا لا يتأتى من روعة الخطبة وحدها ولا براعة الخطيب ومهارته، وإنما هناك أمور وآداب ينبغي لكل خطيب أن يتحلى بها ويتأدب بها إن أراد أولًا تحصيل مكانة وثواب الداعي إلى الله عز وجل ثم التأثير في الناس وتوجيههم لما يدعو إليه. ويمكن تقسيم هذه الآداب إلى:


 أ- آداب باطنة وهي تتعلق بجملة من الأخلاق والآداب التي مردها إلى القلب والنفس وإن كان يظهر أثرها على السمت والظاهر، وهذه الآداب هي: 1- الإخلاص: فيقصد بدعوته وخطبته وجه الله وحده لا سواه، ولا يقصد جاهًا ولا شهرةً ولا سمعةً. 2- القدوة الباطنة: فينبغي للخطيب أن يكون ذا سيرة سديدة وطريقة حميدة غير متهافت على الدنيا ومراتبها صابرًا على آفاتها ونوائبها مراقبًا لله سبحانه وتعالى في سره وجهره راضيًا عنه في عسره ويسره مغتنمًا نشاطه مهتما بتقصيره وجبره محافظًا على العمل بما أمر به في نفسه وخاصته محبا لأهل الله تعالى مبغضًا لأهل مخالفته حذرًا من زخارف الدنيا وزينتها غير ملته بعبيدها وشهواتها، كارهًا لرفعتها وشهرتها قائمًا بفرائض الله وحدوده، قاعدًا عن محاذره وحدوده مقبلًا على الله معرضًا عما سواه، لا تأخذه في الله لومة لائم ولا قعدة قاعد ولا قومة قائم. 3- الحلم وسعة الصدر: فكمال العلم في الحلم، ولين الكلام مفتاح القلوب فيستطيع الخطيب أن يعالج أمراض النفوس ويداوي عللها بهدوء نفسه واطمئنان قلبه وسعة صدره، أما إذا استفزه الغضب واستثاره الحمق نفرت منه القلوب وأعرضت النفوس. 4- التواضع: الداعية إلى الله والخطيب الذي يوجههم أحوج من غيره إلى هذا الخلق، فالناس لا يقبلون قول من يستطيل عليهم ويحتقرهم ويستصغرهم ويتكبر عليهم، وإن كان ما يقوله حقا وصدقًا. والتواضع في الأصل يقال للكبار الذين هم في حقيقة الأمر كبار، أما نحن فيقال لكل واحد: اعرف قدر نفسك. وأساس التواضع أن تضع نفسك عند من دونك في نعمة الدنيا حتى تعلمه أنه ليس لك عليه بدنياك فضل، وأن ترفع نفسك عمن هو فوقك في الدنيا حتى تعلمه أن ليس له بدنياه عليك فضل. 5- ضبط النفس واحتمال المكاره: فالخطابة منصب خطير إذ تعترض الخطيب مصاعب ومكاره، وقد يقابل بصد أو إعراض وربما سخرية واستهزاء وعلاجه في ذلك كله الصبر والاحتمال. 6- القناعة والعفة واليأس من الناس: فعلى قدر قناعة العلماء والدعاة والخطباء في الدنيا وتقللهم منها تكون مكانتهم في نفوس الناس، والتفافهم حولهم والانقياد لهم، وعلى قدر تعلقهم في الدنيا تكون زهادة الناس فيهم وعزوفهم عنهم ونفرتهم منهم. 7- الورع واتقاء الشبهات: والبعد عن مواضع الريبة ومسالك التهمة، فذلك أبرأ لذمة الداعية والخطيب، وأسلم لعرضه وأهون على الإقبال عليه، وأدعى إلى الانقياد له لأن حال الداعي يؤثر في القلوب أكثر من مقاله. 8- علو الهمة: فينبغي للخطيب أن يكون كبير الهمة عالي النفس مترفعًا عن الدنايا والسفاسف يستصغر ما دون النهاية من معالي الأمور. وهي تتعلق بجملة من الآداب والأخلاق المتعلقة بالسمت والسلوك، وهذه الآداب لها دور بارز مؤثر في تأثير الخطيب في الناس واقتناعهم به وإقبالهم عليه، ومن هذه الآداب:

 ب- آداب ظاهرة 1- حسن الهيئة: فالخطيب مطمع الأنظار يفعل في القلب فعل الكلام في السمع، فينبغي له أن يتهيأ قبل الخطبة بالطهارة والادهان والطيب والاغتسال والتزين على مقتضى الشريعة في جميع ذلك. لكن لا ينبغي للخطيب أن يبالغ في ارتداء الثياب بدعوى الوجاهة والوقار لما يترتب على ذلك من حصول فجوة في الغالب بينه وبين الجماهير خاصة إذا كانوا من وسط الناس وخير الأمور الوسط، وأفضل الهدي هدي محمّد. 2- الوقار والرزانة: وذلك بالإمساك عن فضول الكلام وكثرة الإشارة والحركة فيما يستغني عن الحركة فيه والتحفظ من التبذل بالهزل والقبيح وضبط اللسان من الفحش وذكر الخنا والقبيح والمزاح السخيف فلا كرامة لمبتذل ولا عظمة لمن يسرف في المزاح ويفحش فيه، وينبغي له الترفع عن الجلوس في الأسواق وقوارع الطرق من غير ضرورة فإن الإكثار من ذلك مخل بكرامته. لكن يجب الحذر من الخلط بين الوقار والرزانة وبين الكبر والعجب بالنفس والترفع عن الخلق، فليس مقصود كلامنا أن يصبح الخطيب شخصًا منبوذًا في مملكة موهومة لا يألف ولا يؤلف ولا يجرؤ أحد على مخاطبته والحديث إليه. 3- المحافظة على السنة: وذلك بالاقتداء به ظاهرًا وباطنًا وهذا أدعى لقبول الناس منه ما يدعوهم إليه من اتباع أمره وسنته وشرعته. 4- السلامة من اللحن والتصحيف والخطبة المكتوبة وعيوب الإلقاء، وكثرة الحركة أو ضعف الصوت، أو استغلال المنبر لأغراض شخصية أو لأغراض حزبية أو طائفية أو عصبية، أو محاكاة غيره من الخطباء، أو الجفاء والغلظة والقسوة على المخاطبين ... إلخ.

14‏/01‏/2012

من هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه ؟



هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي. أبو الحسن، ولد الإمام عليّ في مكة سنة 601 م قبل البعثة بعشر سنين. ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وزوج ابنته فاطمة سيدة نساء العالمين، رزق منها ثلاثة من الذكور هم: الحسن، والحسين، ومحسن وبنتين هما : زينب وأم كلثوم . أول من أسلم من الصبيان, أسلم بعد خديجة وأبي بكر، وقيل بل قبل أبي بكر، وعمره عشر سنين أوخمس عشرة سنة، وهو من العشرة المبشرين بالجنة,و رابع الخلفاء الراشدين. وأحد الشجعان الأبطال, ومن أكابر الخطباء والفصحاء والعلماء بالقضاء والفتيان.
وكان من أعلم الصحابة رضي الله عنهم بأسباب نزول القرآن، ومعرفة تأويله. تآخى النبي صلى الله عليه وسلم معه عندما آخى بين المسلمين، وقال أنت أخي في الدنيا والآخرة. نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج مهاجرا، وتغطى ببردته ليعمى على المشركين المرابضين أمام بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأمره أن يؤدي ما كان عنده من الأمانات إلى أهلها. وكان مثالا في الشجاعة و الفروسية ما بارز أحد الا صرعه ، وكان زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة قال فيه النبي -صلى الله عليه وسلم- ( من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أحبني فقد أحب الله ومن أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله ). كما قال -عليه أفضل الصلاة والسلام-( اشتاقت الجنّةِ إلى ثلاثة : إلى علي ، وعمّار وبلال( .شهد بدرا وأبلى فيها بلاء حسنا، وشهد أحدا وأصيب فيها بست عشرة إصابة، وكان حامل اللواء بعد استشهاد مصعب بن عمير. وكان علي عالما يسأله الناس ولا يسألون بعده أحدا، وكان عمر يستعيذ من معضلة ولا أبا الحسن لها، وقد ولاه النبي صلى الله عليه وسلم قضاء اليمن، وعلى هو الذي قتل عمرو بن عبد ود فارس العرب. أقام بالكوفة و جعلها دار الخلافة..و . كان على بن أبي طالب رضي الله عنه واسع العلم، يسأله كثير من الصحابة، حتى قال ابن عباس: لقد أعطي علي تسعة أعشار العلم، وايم الله لقد شاركهم في العشر العاشر.
كان علي رضي الله عنه بطلاً للمواجهة يؤدب به الرسول عليه الصلاة والسلام أعداء الله، كان الرسول صلى الله عليه وسلم ينتدبه كلما انتدب رجلاً لمواجهة الموت.
في بدر، وقبل احتدام المعركة، دعا الرسول عليه الصلاة والسلام أبطال المسلمين، ليبارزوا أبطال الكفر، فقال: أين علي بن أبي طالب؟، قال: ها أنا يا رسول الله، فخرج، وبارز قرنه الوليد بن عتبة، فقتله علي، ثم اشتبك مع الكفار في صراع دام، فقتل منهم مقتلة عظيمة.
اختاره عمر بن الخطاب بعد طعنه بين الستة من أصحاب الشورى ليخلفه واحد منهم. بويع بالخلافة بعد مقتل عثمان بن عفان سنة 35هـ, فقام أكابر الصحابة يطلبون القبض على قتلة عثمان وقتلهم, وتوقى علي الفتنة, فتريث فغضبت عائشة أم المؤمنين, وقام معها جمع كبير في مقدمتهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وقاتلوا عليا ,فكانت وقعة الجمل سنة 36هـ, وظفر علي على مقاتليه بعد أن بلغ عدد القتلى في الفريقين عشرة آلاف, ثم كانت وقعة صفين سنة 37هـ... وبعدهما اتفق علي ومعاوية على التحكيم حقنا لدماء المسلمين، فخرج على علىّ فريق من أصحابه رفضا لقبوله التحكيم بينه وبين معاوية، وهؤلاء الذين خرجوا على علي هم الخوارج، وقد قاتلهم علي رضي الله عنه، وقتل كثيرا منهم، محققا بذلك نبوءة رسول الله صلى الله عليه وسلم له... وقرر ثلاثة من الخوارج قتل علي ومعاوية وعمرو بن العاص، وتوجه كل واحد إلى الرجل الذي اختار أن يقتله، فلم يفلح منهم في هدفه غير قاتل علىّ وهو عبد الرحمن بن ملجم، ضربه غيلة وغدرا بسيف مسموم في الثامن عشر من رمضان سنة أربعين للهجرة.

01‏/01‏/2012

من هو محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟


إسمه و نسبه : محمّد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، قال رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) إذا بلغ نسبي إلى عدنان فأمسكوا . أشهر ألقابه : الأحمد ، الأمين ، المصطفى ، السراج المنير ، البشير النذير . كنيته : أبو القاسم . أبوه : عبد الله ، و قد مات و النبي حمل في بطن أمه ، و قيل : مات و له من العمر سنتان و أربعة أشهر . أمّه : آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، و قد ماتت و عمره ثمان سنوات . ولادته : يوم الجمعة ، السابع عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، و بعد (55 ) يوما من هلاك أصحاب الفيل ( عام 570 أو 571 ميلادي ) ، و في أيام سلطنة انو شيروان ملك الفرس . محل ولادته : مكة المكرمة . مدة عمره : 62 سنة و 11 شهرا و 11 يوما . بعثته : بُعث نبيّاً في سنّ الأربعين ، أي في 27 شهر رجب عام ( 610 ) ميلادية . مدة نبوته : 22 سنة و 7 اشهر و 3 أيام ، قضى 13 سنة منها في مكة المكرمة و 9 سنوات و أشهر في المدينة المنورة . هجرته : خرج من مكة المكرمة مهاجراً إلى المدينة المنورة في الليلة الأولى من شهر ربيع الأول و دخل المدينة المنورة في 12 من الشهر نفسه . نقش خاتمه : محمّد رسول الله . زوجاته : خديجة بنت خويلد ، سُودة بنت زمعة ، عائشة بنت أبي بكر ، حفصة بنت عمر ، زينب بنت خزيمة ، أم سلمة بنت أبو أمية المخزومي ، جويرية بنت الحارث ، أم حبيبة بنت أبي سفيان ، صفية بنت حي بن أخطب ، ميمونة بنت الحارث ، زينب بنت جحش ، خولة بنت حكيم . وفاته : يوم الاثنين 28 من شهر صفر سنة 11 بعد الهجرة . مدفنه الشريف : في بيته في المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة .

تابع كل جديد برسالة الكترونيه لـ إيميلك فورا

 
اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ